مير قوام الدين محمد رازى تهرانى

مقدمه 19

دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات

أعمّ الأمور ، فجميع الأشياء إنّما ينطوى تحته - إمّا انطواء شبيها بالأنواع ، كالمقولات أو بالأعراض كالأعراض العامّة - كما ستبيّن أنّ صدق الشيء على ما تحته صدقا عرضيا لا ذاتيا ، و لا يجب أن يكون الموضوع ذاتيا ؛ فإذا كان الأمر على ما وصفناه فالحكمة النظرية المطلقة إنّما يتوحّد من جهة تعلّقه به مثل ذلك الموضوع ، فصار علما كلّيا شاملا لجميع العلوم ، بل هو كلّ العلوم . فباعتبار الأوّل إنّما كان العلوم جزئيات لها ، و بالثانى أجزاء لها ؛ فإذا كان كذلك ، فالحكمة الإلهية بالمعنى الذي يبحث عن الأشياء المفارقة أخصّ من ذلك و جزء منه ، و بالمعنى الذي نحن فيه هو ما يبحث فيه عن جملة الأشياء و أعراضها الذاتية و لواحقها . فقد تبيّن ممّا ذكرناه أنّه إذا اخذ الشيء موضوعا لهذا العلم كان أولى من أن يؤخذ الموجود من حيث هو و إن كان الشيء لا بدّ و أن يكون موجودا . « 1 » مير قوام الدين نيز در عين الحكمه با بيانى شبيه به همين ، اين گونه استدلال مىكند : موضوع اين علم وجود نمىتواند بود . زيرا كه موضوع اين علم مفهومى تواند بود كه به انضمام قيود موضوعات علوم مختلفه شود و محمول شود بر موضوعات علوم ، و اعراض ذاتية تواند داشت كه محمول شوند بر او . وجود به انضمام قيود موضوعات علوم نمىشود ، و محمول نمىشود بر هيچ موضوعى از موضوعات ، و اعراض ذاتية نمىتواند داشت كه محمول شوند بر او . پس موضوع اين علم ، وجود نمىتواند بود . موجود اگر چه محمول مىشود بر موضوعات ، و موضوع اعراض ذاتية مىشود ، امّا نه بما هو موجود ، بلكه بما هو شئ . زيرا كه بالذات شئ به انضمام قيود موضوعات علوم مىشود و محمول مىشود بر موضوعات و موضوع مر محمولات ذاتية را . مثل : وجوب و امكان ، و وحدت و كثرت ، و جوهريت ذاتية و عرضيه ، و كلّيت و جزئيت و ساير احوال و احكام كه از براى شئ مىباشد بالذات و محمول بر شئ مىشوند بالذات . ليكن شئ تا موجود نباشد ، موصوف به هيچ صفتى و معروض هيچ حالتى نمىتواند شد . لهذا گفته‌اند كه : « موضوع در اين علم موجود است » امّا حقيقتا و بالذات موضوع شئ است به معنى بديهى . « 2 » 2 . اصالت وجود يا ماهيت : يكى از مسائل بسيار مهمّ فلسفى كه بطور صريح و روشن

--> ( 1 ) . منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، ج 2 ، صص 464 - 463 . ( 2 ) . عين الحكمه ( فارسى ) ، صص 38 - 37 .